مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
18
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يزيد بديهيّاً « 1 » : أسقني شربة تروى فؤادي « 2 » * ثمّ مل فاسق مثلها ابن زياد صاحب السّرّ « 3 » والأمانة عندي * ولتسديد مغنمي وجهادي قاتل الخارجيّ أعنى حسيناً * ومبيد الأعداء والحسّاد « 4 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواص ، / 164 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 462 - 463 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 187 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 397 وقال ابن جرير الطّبريّ : حدّثت عن أبي عبيدة أنّ يونس بن حبيب حدّثه ، قال : لمّا قتل الحسين وبنو أبيه بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسرّ بقتلهم أوّلًا ثمّ ندم ، فكان يقول : وما عليَّ لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي وحكمته فيما يريد ، وإن كان عليَّ في ذلك وهن في سلطاني حفظاً لرسول اللَّه ( ص ) ورعاية لحقّه وقرابته ، لعن اللَّه ابن مرجانة - يريد عبيداللَّه - فإنّه أخرجه واضطرّه ، وقد كان سأل أن يخلِّي سبيله ، ويرجع من حيث أقبل أو يأتيني فيضع يده في يدي أو يلحق بثغر من الثّغور ، فأبى ذلك ، وردّه عليه ، فأبغضني بقتله المسلمون . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 351 - 352 وقال المدائنيّ ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن عمرو بن دينار ، حدّثني محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، قال : [ . . . ] فحملنا إلى يزيد ، فدمعت عينه حين رآنا وأعطانا ما شئنا ، وقال : إنّه سيكون في قومك أمور ، فلا تدخل معهم في شيء . فلمّا كان من أهل المدينة ما كان كتب مع مسلم
--> ( 1 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « بديهاً » ولم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « مشاشي » وفي وسيلة الدّارين : « مشامي » ] . ( 3 ) - [ المعالي : « البرّ » ] . ( 4 ) - پس يزيد گفت : عورات أهل البيت را درآوريد ؛ چون آوردند ، ايشان را با چادرهاى سخت كهنه وناشسته بديد وبرنجيد وگفت : « قبّح اللَّه ابن مرجانة ، لو كانت بينكم وبينه قرابة ورحم ما فعل هذا » ؛ يعنى : « خداى زشت گرداند ابن مرجانه را . اگر بودى در ميان شما وأو قرابتي ورحم هرگز اين كار نكردى . » عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 295